الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
441
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 547 . ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 38 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 170 كتاب الإيمان والكفر : عنه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن سيف ، عن أبيه سيف ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : كتب [ بعض ] أصحابنا يسألون أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أشياء وأمروني أن أسأله عن حقّ المسلم على أخيه ، فسألته فلم يجبني ، فلمّا جئت لاودّعه فقلت : سألتك فلم تجبني ؟ فقال : « إنّي أخاف أن تكفروا ، إنّ من أشدّ ما افترض اللّه على خلقه ثلاثا : إنصاف المرء من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّا بما يرضى لنفسه منه ، ومواساة الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ليس سبحان اللّه والحمد للّه ، ولكن عندما حرّم اللّه عليه فيدعه » . ورواه في « مصادقة الإخوان » ص 40 . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 174 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حقّ على المسلم إذا أراد سفرا أن يعلم إخوانه ، وحقّ على إخوانه إذا قدم أن يأتوه » . 10 - المؤمن ص 42 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « واللّه ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن ، فقال : إنّ المؤمن أفضل حقّا من الكعبة » . وقال : « إنّ المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله ، فلا يخونه ، ولا يخذله ، ومن حقّ المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروي ويعطش أخوه ، ولا يلبس ويعرى أخوه ، وما أعظم حقّ المسلم على أخيه المسلم » . وقال : « أحبب لأخيك المسلم ما تحبّ لنفسك ، وإذا احتجت فسله ، وإذا